أمير قطر يصدر قرار جديد ويثلج صدور المقيمين بتعديلات سارة لخدمة مصالحهم

أمير قطر قرار سار، أصدر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد مرسومجديد بقانون رقم (21) لسنة 2017 بتعديل بعض أحكام القانون رقم /‏34/‏ لسنة 2005 بشأن المناطق الحرة الاستثمارية.وقضى المرسوم بتنفيذه والعمل به من تاريخ صدوره وأن ينشر في الجريدة الرسمية.

أهم ما جاء فيه :

تيسيرات لتأشيرات دخول المستثمرين واستقدام العمالة المطلوبة للمشروعاتتطوير السياسة التنموية لمواجهة التحديات والمتغيرات الاقتصادية محلياً ودولياً50 مليار ريال رأس مال المناطق الحرة والأصول.

المناطق الحرة نمط استثماري متميز وآلية هامة لزيادة الناتج القوميالاستفادة من التكنولوجيا المتطورة وخلق فرص عمل جديدة.

خصوصية في التعامل في النواحي الجمركية والاستيرادية والنقديةلا قيود على جنسية رأس المال وحرية اختيار الشكل القانوني للمشروعحرية تحديد أسعار المنتجات والأرباح وإعفاء من الضرائب والرسوممزايا للمستثمرين في مجالات الخدمات اللوجستية أو الاتصالاتحرية في المعاملات لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأكد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن هذا التعديل يأتي تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتكليف مجلس الوزراء باتخاذ كافة الإجراءات لتعزيز ودفع عجلة التنمية الاقتصادية الاستثمارية وتحقيق أكبر قدر من المزايا للمواطن والمستثمر الأجنبي .المصدر : صحف.

أمير قطر يضع شرط أساسي لإعادة العلاقات مع دول الحصار

أكد أمير قطر استعداده لإجراء محادثات مباشرة مع الدول المقاطعة برعاية أمريكية لحل الأزمة الخليجية القطرية، مشيرا إلى أنه ما زال ينتظر رد هذه الدول على دعوة الرئيس الأمريكي للحوار .

تصريحات أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني جاءت في مقابلة أجرتها معه شبكة “سي.بي.إس” التلفزيونية الأمريكية بثها الأحد برنامج “60 دقيقة”، “قال لي بشكل واضح (ترامب) إنه لا يقبل أن يتشاجر أصدقاء بلاده مع بعضهم… التقيت الرئيس ترامب منذ بضعة أسابيع في نيويورك في مقر الأمم المتحدة، وأبدى استعداده لإنهاء هذه الأزمة، واقترح أن نأتي إلى كامب ديفيد، وأخبرته أننا جاهزون للحوار الذي طالب به منذ اليوم الأول”، منوها بامتنانه لمبادرة الرئيس الأمريكي بخصوص التوسط لإنهاء الأزمة.

وأضاف الأمير بخصوص رد الدول المقاطعة لدعوة ترامب، “كان من المفترض أن يتم هذا الاجتماع في القريب العاجل، لكننا لم نسمع أي استجابة أو رد منهم حول ذلك”، مؤكدا أن بلاده مستعدة للحوار دائما ولكن ليس على حساب كرامتها وسيادتها، “لا شيء فوق كرامتنا وسيادتنا لكننا نريد إنهاء الخلاف، أقول ذلك دائما… إذا ساروا مترا واحدا تجاهي فسوف أسير عشرة آلاف ميل تجاههم”.

من جهة أخرى، اعتبر الشيخ تميم أن السبب الحقيقي وراء توجيه دول المقاطعة اتهامات للدوحة بدعم الإرهاب، هو خوف هذه الدول من حرية التعبير، التي تريدها قطر للمنطقة، “لا تعجبهم استقلاليتنا لا تعجبهم طريقة تفكيرنا، وطريقة رؤيتنا للمنطقة لا تعجبهم، نؤمن بحرية التعبير وهذا لم يرق لهم، ويعتبرون أن هذا بمثابة تهديد لهم”.

وفي الوقت ذاته أبدى الشيخ تميم خشيته على المنطقة، في حال اتخاذ أي إجراءات عسكرية في إطار الأزمة، “أخشى أن تغرق المنطقة في الفوضى في حال حدوث أي شيء… إذا حدث أي عمل عسكري”.

تميم: لن ننصاع لمطالب دول الحصار نحن الآن أقوى

وكانت الدول الأربع السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد قطعت العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل والتجارة مع قطر، متهمة إياها بتمويل الإرهاب الأمر الذي نفته الدوحة، كما وضعت هذه الدول أمام قطر مجموعة مطالب منها إغلاق الجزيرة وإنهاء العلاقة مع إيران.

وفي هذا الصدد قال الأمير تميم” إيران جيراننا، ولدينا استراتيجية مختلفة مع إيران عن علاقة الدول الخليجية مع طهران .. هؤلاء الأشقاء أغلقوا علينا كل مصادر الغذاء والدواء، ولم يتبق لنا مصدر آخر سوى من خلال إيران، وعندما يتحدثون أننا ندعم الإرهاب نحن لا ندعم الإرهاب” مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي من طلبت من الدوحة استقبال طالبان في قطر و”نحن قبلنا بذلك”.

أما فيما يخص قناة الجزيرة، فجدد الأمير القطري قوله إن بلاده لن تغلق القناة.

وفي سياق متصل قال الشيخ تميم، “الفرق بيننا وبينهم أننا نهتم بالناس، أو نهتم بحقوق الإنسان، على عكسهم يهتمون بسير الأنظمة الحاكمة، ونحنا اخترنا الطريق الصحيح عندما وقفنا إلى جانب حرية التعبير”.

من جهة أخرى أبدى الأمير فخره بالشعب القطري، الذي لم يرضخ بحسب تعبيره أو يتأثر بمطالب وضغوط دول المقاطعة، موضحا أن قطر أقوى مما كانت عليه قبل الأزمة، “قطر بعد منتصف يونيو ليست كقطر قبل هذا التاريخ، نحن فخورون ببلادنا بما نحن عليه، فخورون بتاريخنا، وبعد 15 يونيو نحن مختلفون نحن أقوى الآن”.

تميم: دول المقاطعة تسعى إلى تغيير النظام في قطر

وفي رده على سؤال، حول ما إذا كان يعتقد أن دول المقاطعة تسعى إلى تغيير النظام في قطر، قال الأمير “نعم ، إنهم يريدون تغيير النظام في البلاد وإنه واضح للعلن، فهم حاولوا تغيير النظام في البلاد منذ عام 1996 بعد تسلم والدي السلطة، وتجلى ذلك بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة، عندما بدأوا الحديث في وسائل الإعلام، بأنه يتوجب أن يكون النظام القطري ملائما ومتوافقا مع جيرانه، ويقصدون أن نكون تابعين دون سيادة، هذا ما يشيرون إليه ويريدونه بالحقيقة”.

أمير قطر: الحصار شكل صدمة ونرفض ألمس بكرامتنا

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن الحصار المفروض على بلاده “شكل صدمة” في توقيته، بينما أبدى استعداده للحوار من أجل حل الأزمة ولكن دون المس بالكرامة والسيادة، وفي مقابلة مع شارلي روز في برنامج “ستون دقيقة” على محطة (سي بي أس) الأميركية، أوضح الشيخ تميم أن الحصار كان صادما للشعب القطري “لأننا قبل أسابيع قليلة كنا في اجتماع في غرفة واحدة مع الرئيس الأميركي نناقش قضية الإرهاب وتمويله، ولم يعبر أحد منهم عن قلقه أو يخبرنا بأي شيء”.

وشدد أمير قطر على أنه علي إستعداد إجراء محادثات مباشرة في ترامب والدول التي تحاصر بلاده، وهي السعودية والبحرين والإمارات ومصر.

وأضاف الشيخ “إذا ساروا مترا واحدا تجاهي فسوف أسير عشرة آلاف ميل تجاههم”، وتابع قوله “إنه ما زال ينتظر الرد على دعوة وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدول الحصار إلى عقد مباحثات مباشرة مع قطر في كامب ديفد”.

وأوضح تميم أن ترمب أبلغه بأنه لن يقبل بدخول أصدقاء الولايات المتحدة في نزاع بينهم، وأنه عرض عليه خلال محادثات على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر(أيلول الماضي) استضافة محادثات بين قطر والدول التي تحاصرها.

وقال الشيخ تميم إنه قبل على الفور، وإن الاجتماع كان يفترض حدوثه قريبا جدا، ولكنه لم يسمع رداً من الدول التي تحاصر قطر منذ 5 يونيو(حزيران الماضي).

وعبر الشيخ تميم عن قلقهِ حيال غرق المنطقة في الفوضى إذا حدث أي عمل عسكري، وجدد أمير قطر رفضه التدخل في سيادة بلاده والمس من كرامتها، وقال إنه لن يغلق قناة الجزيرة، مشيدا بدورها في دعم حرية التعبير بالمنطقة.

واتهم دول الحصار بالسعى لتغيير النظام في قطر، وقال “هذا واضح جدا لقد حاولوا هذا الأمر من قبل عام 1996 بعدما أصبح والدي أمير البلاد، وحاولوا مجددا وبشكل واضح خلال الأسابيع الماضية”.

وتابع قوله إن دول الحصار ترفض استقلالية قطر في التفكير ودفاعها عن الحق في حرية التعبير، لأن هذه الدول “تخشى حرية التعبير وتعتبرها تهديدا لها”.

وبشأن الربيع العربي أكد أن قطر ساندت الشعوب لأنها كانت تطالب بالحرية وبالكرامة، “بينما دعمت دول الحصار الأنظمة”.

وأما بشأن العلاقات مع إيران، قال إنها “دولة جارة ولدينا معها اختلافات، لكنها كانت السبيل الوحيد لتوفير الغذاء والدواء مع بدء الحصار”.

أمير قطر يصدر تصريح عاجل وبيان جديد يفاجئ فيه الجميع

يترقب الجميع بكل شغف، أي قرارات جديدة تصدر عن أمير قطر الشيخ تميم، وذلك لمعرفة آخر التفاصيل التي وصلت إليها قطر مع دول الخليج بشأن الأزمة الخليجية القطرية والتي باتت حديث الإعلام العربي وحتى العالمي.

لذلك نشرت وسائل الإعلام العربية والقطرية اليوم حديث جديد لأمير قطر عبر بيان أعلن فيه عن أمور هامة للجميع، إليكم التفاصيل.

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ،خلال زيارته اليوم الأربعاء لإندونيسيا، إن الدوحة مستعدة للحوار لحل الخلاف الذي دفع دولًا عربية مجاورة إلى مقاطعتها.

وقال تميم، عقب الاجتماع مع الرئيس الإندونيسي ،جوكو ويدودو في مدينة “بوكور” خارج العاصمة “جاكرتا“: “أبلغته بأن قطر مستعدة لإجراء حوار لحل المشكلة لأنها تعلم أنه لن يكون هناك طرف فائز” وأضاف، أن “الجميع إخوة ،ويعانون بسبب هذه الأزمة”.ولم يدل ويدودو بتصريحات عن الأزمة.

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في الـ5 من يونيو، متهمة إياها بتمويل الإرهاب والارتباط بعلاقات وثيقة مع إيران.

وحاولت الكويت ومسؤولون كبار من الولايات المتحدة الوساطة بين الأطراف ،لكن لم تظهر بوادر تذكر على قرب حل الأزمة.المصدر : قطر.

قطر تقر قانونا ينظم العمالة المنزلية

قانون تنظيم العمالة المنزلية، صرح مصدر مطلع قطري، أن الحكومة القطرية قد أعلنت عن إطلاق قانون جديد من شأنه أن يعمل على تنظيم العمالة المنزلية ،حددت بموجبه ساعات العمل اليومية بـ10 ساعات كحد اقصى.

قطر تطلق قانون تنظيم العمالة المنزلية

وأوضحت المصادر أن القانون الجديد من أهم مميزاته أنه عمل على توفير وقت للراحة وللعبادة خلا دوام العمل، وأيضا يوفر للعمالة إجازة أسبوعية مدفوعة الأجر لا تقل عن 24 ساعة، وإجازة سنوية مدفوعة الأجر مدتها ثلاثة أسابيع عن كل سنة يقضيها بالخدمة، ومكافأة نهاية خدمة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.

والجدير بالذكر أيضا أن القانون الجديد من شأنه أن يلزم صاحب العمل بدفع الأجر الشهرى للمستخدم نهاية كل شهر، كما أنه يحظر استقدام وتشغيل المستخدمين الذى تقل أعمارهم عن 18 عاما أو تزيد عن 60 عاما.

ويذكرأيضا أن قطر تضم حوالي 100 ألف عاملة منزلية، مشيرا إلى ان القانون الجديد يشتملهم بالإضافة إلى عاملى التنظيف والسائقين وعمال الحدائق.