متضرري بند 105 قضية تشعل الشارع التعليمي السعودي

متضرري بند 105،  وزارة التعليم لن تخرج عن صمتها للتفاعل مع أي من القضايا الساخنة الخاصة بالعملية التعليمية والتي تشغل الشارع التعليمي السعودي، رغم أن هذه القضايا حبيسة أدراج الوزارة منذ عقود، ولن يتم التعامل بها.

وتجاهلت وزارة التعليم، مساء الأحد 22 أكتوبر 2017، الرد على ملف متضرري البند 105 الشائك، بعد ما أثار القضية برنامج الثامنة الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان، وأثار نشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر حيث تصدر هاشتاق #متضرري_بند_105.

وذكر البرنامج في تقرير أن عدد المعلمين والمعلمات المتضررين من هذا البند بقرابة 100 ألف معلم ومعلمة، 20 ألفًا منهم رجال و80 ألف نساء، لافتا إلى أنه على مدى 20 عامًا وبمرور6 وزراء تعليم لم تحل القضية، متسائلًا عن الذي سينهي معاناة معلمات البند 105؟.

وأوضحت متضررات عبر البرنامج أن وزارة التعليم استحدثت البند بالتفاهم مع وزارة الخدمة المدنية، وتم ترشيح معلمات البند من قبل ديوان الخدمة المدنية وتم إنهاء إجراءات تعيينهن وباشرن العمل على أنهن على وظيفة رسمية تتمتع فيها المعلمة بكامل الحقوق مثلها مثل زميلاتها في السلك التعليمي، إلا أنهن فوجئن بأنهن يعملن براتب مقطوع 4 آلاف ریال.

وبالإضافة إلى تدني الراتب وغياب العلاوة السنوية، هناك ما هو أشد من ذلك وهو ضياع السنين على هؤلاء المعلمين والمعلمات دون احتساب، إذ إن هذا البند لا يخضع لنظام التقاعد ولا لنظام التأمينات الاجتماعية، وغيرها من المشكلات المتعلقة بهذا البند.

وأبرزت المتضررات معاناة الكثيرات منهن مع هذا البند منذ عام 1417هـ وحتى عام 1422هـ، ولمدة 8 سنوات متواصلة تفاقمت الأضرار الوظيفية عليهن، خاصة في التقاعد المبكر وفي المستوى المستحق.

وأكدت المتضررات أن وزارة التعليم اتخذت قرارًا مجحفًا آخر، عند تعديل المستوى لهن، فبدلًا من أن يتم تسكين مستوياتهن وفق الدرجة المستحقة، جاءت المادة 18 قاصمة لكل خدماتهن الوظيفية، وجمدت مستوياتهن على مراتب أقل من المتوقع، حتى تساوت الدفعات القديمة مع الأخرى الحديثة، بنفس الراتب.

وأشار عدد من المعلمات إلى أنه رغم الوضع الصحي السيئ للكثير منهن جعلهن فإنهن غير قادرات على اتخاذ قرار التقاعد المبكر بسبب ما جرى لهن من ظلم وظيفي، سيضيع كافة حقوقهن، مطالبات بإعادة النظر في هذا الملف وأن تتم معالجته.

برنامج الثامنة –  متضرري البند 105 منذ 20 عام – من الذي سينهي المعاناة