السعودية: 100 ألف وافد من العاملين في هذه المهنة مهددون بالرحيل خلال فترة قصيرة

كشفت شركة فروست وسيلفان الأمريكية المتخصصة بأبحاث السوق بأن ما يقرب من 100 ألف من سائقي التاكسي بالمملكة مهددون بالخروج من المملكة العربية السعودية في العام المقبل، وذلك بعد صدور الامر الملكي بالسماح للنساء بقيادة السيارات.

وأشارت الشركة بأنه على الرغم من أن عدد من السائقين التقليديين بدأوا يخسرون زبائنهم النساء بعد طلبهن لخدمات سائقي أوبر وكريم، إلا أن سوف يواجه سائقي التطبيقات الإلكترونية أوقات عصيبة وخاصة مع ابتداء العام المقبل وذلك لأن الطلب عليهم قد يقل.

تجدر الإشارة أن قام الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين أول أمس بإصدار أمر سام باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية متضمناً إصدار رخص القيادة للذكور والإناث على حد سواء، بجانب تشكيل لجنة على أعلى مستوى من وزارات ( المالية والداخلية والعمل والتنمية الاجتماعية) من أجل دراسة كافة الترتيبات اللازمة للتنفيذ ابتداء من 10 /10/ 1439هـوتلتزم اللجنة برفع  توصياتها خلال 30 يومًا من تاريخه.

وقد صرح العقيد طارق الربيعان المتحدث الرسمي للإدارة العامة للمرور بأن يعتبر الأمر السامي الخاص بالسماح للمرأة بقيادة المركبة وتطبيق لائحة وأنظمة المرور على الذكور والإناث قرار تاريخي وسوف يذكره التاريخ للملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين وولي العهد حفظهما الله.

وتابع الربيعان بأن قيادة المرأة لمركبتها بنفسها بدلاً من السائق الأجنبي فإن ذلك سوف يقضي على كثير من سلبيات السائقين الأجانب.

الكويت تفاجئ 100 ألف وافد من العاملين في القطاع الخاص بقرار ترحيلهم وإنهاء إقاماتهم فورا

الكويت تفاجئ 100 ألف وافد من العاملين في القطاع الخاص بقرار ترحيلهم وإنهاء إقاماتهم فورا.. رسميا : الكويت تعلن الإستغناء عن نحو 100 ألف وافد من العاملين في القطاع الخاص وإنهاء إقاماتهم.. كشف الأمين العام لبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فوزي المجدلي، عن خطة للاستغناء عن 85 ألف وافد في القطاع الخاص وإحلال العمالة الوطنية مكانهم، ضمن خطة خمسية طموحة لتكويت كافة المهن الادارية، وتسهم في تخفيض نسبة البطالة، ومعالجة خلل التركيبة السكانية بتقليل أعداد العمالة الوافدة.

وفيما بيّن المجدلي أن «الأوضاع الاقتصادية المحلية توجب ضرورة العمل لإحلال العمالة الوطنية مكان الوافدة في القطاع الخاص تدريجياً»، اعتبر أن «الكويت أول دولة في العالم تستقدم وافدا لوظيفة كاتب»، مؤكداً أن «البرنامج جاد في تكويت الوظائف الإدارية في القطاع الخاص»، لافتا إلى أنه «سيتم الاتفاق مع الهيئة العامة للقوى العاملة على عدم منح تصريح عمل لوظيفة إدارية لوافد بعد انتهاء تطبيق الخطة».

وأوضح المجدلي في تصريح لـ«الراي»، أنه «سيتم احلال وتكويت الوظائف الإدارية تدريجياً بما لا يتجاوز 5 سنوات، على أن يتم رفع نسبة التكويت سنوياً للشركات حتى تكويت هذه الوظائف الإدارية بالكامل»، مبينا أن «هذه الوظائف يمكن للكويتيين شغلها والاستعانة بالمتقاعدين وأبناء الكويتية من غير الكويتيين لسد العجز إن وجد».

وأشار إلى أنه «في حال الاستعانة بالمتقاعدين أو أبناء الكويتية سيكتفى بالراتب فقط ولا تصرف لهم علاوة اجتماعية»، مبينا أن «الراتب لن يكون حجر عثرة في قبول الكويتيين لشغل الوظائف الإدارية، حيث يمكن تعويضه بالعلاوة الاجتماعية ودعم العمالة الذي يصرف من البرنامج»، ومشيراً إلى أن «القطاع الخاص سيجبر على توظيف الكويتيين في هذه الوظائف نظرا لعدم صرف أي تصاريح عمل لوافد لشغل هذه الوظائف».

ولفت المجدلي إلى أنه «مع تزايد اعداد الخريجين الكويتيين، أصبح لا بد من الاتجاه إلى تكويت بعض الوظائف في القطاع الخاص بشكل كامل، وبداية تكويت الوظائف الادارية والموارد البشرية والعلاقات العامة ووظائف الاستقبال وغيرها»، مبيناً أن «البرنامج حصر إجمالي عدد المهن الادارية في 166 مهنة يشغلها 84 ألفاً و573 وافداً، وسيتم التركيز على الوظائف التي تقع في دائرة الشؤون الادارية والعلاقات العامة والاستقبال وخدمة العملاء، التي تقدر بــ 4875 وظيفة، إضافة إلى مهنة مساعد مدير ومراقب بإجمالي 3365 وظيفة».المصدر : الرأي.