اسرائيل تعلن الإستنفار عقب تفجير نفق شرق خانيونس سقط خلاله 8 شهداء

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن “الجيش الإسرائيلي نشر صواريخ منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ قرب الحدود مع قطاع غزة، كما أعلنت إدارة نجمة داود الحمراء رفع درجة الجاهزية للمستوى “ج” الأعلى على الإطلاق تحسبا لأي طارئ”.

وجاء استنفار جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد إستشهاد 8 فلسطينيين إثر نفق يمتد إلى أراضيها على الشريط الحدودي شرق خانيونس، اليوم الإثنين حسب زعم الكيان الصهيوني، بينهم ثلاثة قادة ميدانيين في الجناحين المسلحين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، بحسب مصادرنا الخاصة.

وأفاد مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية، أن “تل أبيب طلبت من القاهرة الاتصال بحركة حماس، من أجل منع الجهاد الإسلامي من الرد، نظراً لأن الحادث وقع داخل المناطق الإسرائيلية”.

من جهته صرح أفيغدور ليبرمان وزير الأمن الإسرائيلي، إن إسرائيل غير معنية بالتصعيد، وأن جيش الاحتلال نفذ عملية تفجير لنفق يجتاز الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، قبالة خانيونس”.

وأضاف ليبرمان أن “اكتشاف النفق كان نتيجة تحقيق تقدم تكنولوجي، وأنه لم يشكل تهديداً للمستوطنين في محيط قطاع غزة”، وشدد قائلا “لن نتسامح مع انتهاك السيادة الإسرائيلية”، وأن “تل أبيب ليس لديها أي مصلحة في التصعيد مع قطاع غزة”.

في ذات السياق أعلنت الأحزاب اليمينية واليسارية والمعارضة، وكذلك الائتلاف الحكومي في إسرائيل ترحيبها بعملية تفجير نفق المقاومة الفلسطينية.

وقال يسرائيل كاتز، وزير المواصلات الإسرائيلي، إن “أولئك الذين يهددون أمن إسرائيل جواً وبحرا وتحت الأرض سيدفعون الثمن غالياً.

كما رحب نفتالي بنت، وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، “بتدمير طائرات الاحتلال نفقاً للمقاومة توغل إلى الأراضي الإسرائيلية”، حسب زعمه.

وقال نفتالي بنت كما أوردت القناة العبرية السابعة، إن “هذا يعد انتهاكاً خطيراً للسيادة الإسرائيلية، أعداؤنا لا يتوقفون عن محاولة إساءة معاملة الإسرائيليين” وفق زعمه.

وأضاف أن “جيش الاحتلال بواسطة استخباراته والتكنولوجيا والهندسة والتشغيل يسعى لإحباط هكذا محاولات وتوفير الأمن للإسرائيليين في غلاف قطاع غزة”.

وأوضح بينت، أنه “تم تحييد النفق المستهدف ولم يعد يشكل تهديدا لأمن الإسرائيليين”.

بدوره قال رئيس مجلس سدوت نيغف، إيدين تامير “نحن نقف مع الجيش والأجهزة الأمنية لمواصلة اتخاذ تدابير قوية ضد أي انتهاك للسيادة الإسرائيلية على أراضينا وجعل حياة الناس في خطر وإنه في الوقت الراهن لا توجد تعليمات خاصة للمستوطنين”.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق Amir Peretz، إن “اكتشاف النفق وتفجيره يدلل على قدرات الاستخبارات والعمليات الأمنية والعسكرية جنبا إلى جنب مع الوسائل التكنولوجية الأكثر تطوراً”.

وأضاف بتريز متفاخراً “ليلة هادئة أتمناها لسكان غلاف غزة الذين يعرفون أن هناك أشخاصا مجهولين يمكن الاعتماد عليهم”.

وعلقت ميري ريغيف وزير الثقافة الإسرائيلية على العملية قائلة “تفجير النفق اليوم هو دليل آخر على قدرة ويقظة الجيش أمام تطلعات حماس، أوصي حماس أن لا تستمر بهذا النهج وأن تنظر لقدرات جيشنا”، حسب تعبيرها.